الحاج حسين الشاكري

27

الأعلام من الصحابة والتابعين

وجاء عن كتاب حلية الأولياء في هذا الصدد : كان أبو ذر ( رضي الله عنه ) ، للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ملازما وجليسا ، وعلى مسائلته والاقتباس منه حريصا ، وللقيام على ما استفاد منه أنيسا ، سأله عن الأصول والفروع ، وسأله عن الإيمان والإحسان ، وسأله عن رؤية ربه تعالى ، وسأله عن أحب الكلام إلى الله تعالى ، وسأله عن ليلة القدر أترفع مع الأنبياء ، أم تبقى ؟ وسأله عن كل شئ حتى مس الحصى في الصلاة ( 1 ) . . . الخ . وقد منحه النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوسمة عالية أهمها : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، ومن سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم ، فلينظر إلى أبي ذر " ( 2 ) . وقد سئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن صحة هذا

--> ( 1 ) الغدير 8 / 312 . ( 2 ) الاستيعاب ، الإصابة 1 / 216 .